السياحة في ليبيا

الأحد, 09 أغسطس 2015



 

تقع ليبيا وسط ساحل أفريقيا الشمالي للبحرالابيض المتوسط و تمتد رقعتها الشاسعة من الصحراء الكبرىالأفريقية , يحدها من الشرق مصر , و من الجنوب السودان و تشاد و النيجر , و من الغرب الجزائر و تونس ,و فلكيا تمتد ليبيا بين خطي طول 9° و 25°شرقا , و دائرتي عرض 25 18° و 33° شمال

وبالنظر لموقعها الجغرافي تعد ليبيا جسرا مهما يربط بين أفريقيا و أوروبا, كما تمثل ليبيا بموقعها الإستراتيجي حلقة وصل مهمة بين مشرق الوطن العربي و مغربه.

وقد أدى موقعها المميز على الساحل الجنوبي للمتوسط إلى تأثرها منذ أقدم العصور تأثراً مباشراً بالأحداث التاريخية المهمة التي عرفتها منطقة البحر المتوسط ولهذا يظهر فيها بوضوح التقاء وامتزاج التيارات الثقافيةوالحضارية العربية الإسلامية مع الفينيقية والإغريقية.البر أو الجو.

إن هذا الموقع بالإضافة للتنوع في المناخ والتضاريس والعراقة الحضارية جعل من ليبيا نقطة جذب سياحي وقد عزز من تلك المكانة قربها من الأسواق السياحية الرئيسية في أوربا الغربية وارتباطها بدول الجوار بشبكة من الطرق المعبدة وبالعالم الخارجي بخطوط جوية وبحرية مما يجعل الوصول إليها سهلاً ميسوراًم

عاصمة الجماهيرية، أسسها الفينيقيون في القرن السادس قبل الميلاد، وهي حاضرة متوسطية بمعنى الكلمة، يتجاور البحر الأزرق فيها مع كروم الفاكهة وحدائق النخيل والزيتون والبرتقال، وتتجلى فيها معالم الحداثة والمدنية المعاصرة في آن معا إلى جانب شواهد التاريخ القديم. وتوفر مرافقها العمرانية من شوارع فسيحة وفنادق ومنتجعات وأسواق قديمة وحديثة كل المتع التي يرنو إليها السائح وكل الخدمات التي تجعل من زيارته لها فرصة عمر مشحونة بالذكريات الجميلة يحملها معه زاخرة بنفائس أسواقها ومنتجاتها وحرفها الشعبية التقليدية من منسوجات ومفارش وحلي ذهبية وفضية ونحاسيات وجلديات وفخاريات مزخرفة. هذا إلى ما يفسحه بحرها الصافي وشمسها المشرقة من متنفس للترويح ورياضة الجسد والنفس من خلال الرياضات البحرية والألعاب المائية والسباحة. ومن معالم طرابلس مدينة الأندلس السياحية والمدرج الروماني في صبراتة الأثرية القريبة من طرابلس الذي تقام فيه العروض الفنية والموسيقية، وفيها قلعة اثرية قديمة "السراي الحمراء" في الجزء الغربي القديم من المدينة وكانت في الأصل معبدا رومانيا. وهي الآن تضم متاحف تحوي الكثير من الآثار وللراغبين في إطلالة سياحية تاريخية على طرابلس فهي كمعظم المدن على حوض المتوسط شهدت تعاقب الحضارات منذ الفينيقيين الذين قدموا إليها من صور اللبنانية قبل 600 عام من الميلاد وأطلقوا عليها اسم «أويا» «Oea»، إلى الرومان الذين خلفوا بقايا من جدران هياكلهم وعمائرهم مرورا بالفندال وحتى الفتح العربي الإسلامي في القرن السابع ثم الغزو الإسباني الذي استمر 40 عاما إلى أن امتد إليها نفوذ العثمانيين ثم الاستعمار الإيطالي عام 1911 فالاستقلال في 24 ديسمبر/ كانون الأول

عاصمة الجماهيرية، أسسها الفينيقيون في القرن السادس قبل الميلاد، وهي حاضرة متوسطية بمعنى الكلمة، يتجاور البحر الأزرق فيها مع كروم الفاكهة وحدائق النخيل والزيتون والبرتقال، وتتجلى فيها معالم الحداثة والمدنية المعاصرة في آن معا إلى جانب شواهد التاريخ القديم. وتوفر مرافقها العمرانية من شوارع فسيحة وفنادق ومنتجعات وأسواق قديمة وحديثة كل المتع التي يرنو إليها السائح وكل الخدمات التي تجعل من زيارته لها فرصة عمر مشحونة بالذكريات الجميلة يحملها معه زاخرة بنفائس أسواقها ومنتجاتها وحرفها الشعبية التقليدية من منسوجات ومفارش وحلي ذهبية وفضية ونحاسيات وجلديات وفخاريات مزخرفة. هذا إلى ما يفسحه بحرها الصافي وشمسها المشرقة من متنفس للترويح ورياضة الجسد والنفس من خلال الرياضات البحرية والألعاب المائية والسباحة. ومن معالم طرابلس مدينة الأندلس السياحية والمدرج الروماني في صبراتة الأثرية القريبة من طرابلس الذي تقام فيه العروض الفنية والموسيقية، وفيها قلعة اثرية قديمة "السراي الحمراء" في الجزء الغربي القديم من المدينة وكانت في الأصل معبدا رومانيا. وهي الآن تضم متاحف تحوي الكثير من الآثار وللراغبين في إطلالة سياحية تاريخية على طرابلس فهي كمعظم المدن على حوض المتوسط شهدت تعاقب الحضارات منذ الفينيقيين الذين قدموا إليها من صور اللبنانية قبل 600 عام من الميلاد وأطلقوا عليها اسم «أويا» «Oea»، إلى الرومان الذين خلفوا بقايا من جدران هياكلهم وعمائرهم مرورا بالفندال وحتى الفتح العربي الإسلامي في القرن السابع ثم الغزو الإسباني الذي استمر 40 عاما إلى أن امتد إليها نفوذ العثمانيين ثم الاستعمار الإيطالي عام 1911 فالاستقلال في 24 ديسمبر/ كانون الأول

عاصمة الجماهيرية، أسسها الفينيقيون في القرن السادس قبل الميلاد، وهي حاضرة متوسطية بمعنى الكلمة، يتجاور البحر الأزرق فيها مع كروم الفاكهة وحدائق النخيل والزيتون والبرتقال، وتتجلى فيها معالم الحداثة والمدنية المعاصرة في آن معا إلى جانب شواهد التاريخ القديم. وتوفر مرافقها العمرانية من شوارع فسيحة وفنادق ومنتجعات وأسواق قديمة وحديثة كل المتع التي يرنو إليها السائح وكل الخدمات التي تجعل من زيارته لها فرصة عمر مشحونة بالذكريات الجميلة يحملها معه زاخرة بنفائس أسواقها ومنتجاتها وحرفها الشعبية التقليدية من منسوجات ومفارش وحلي ذهبية وفضية ونحاسيات وجلديات وفخاريات مزخرفة. هذا إلى ما يفسحه بحرها الصافي وشمسها المشرقة من متنفس للترويح ورياضة الجسد والنفس من خلال الرياضات البحرية والألعاب المائية والسباحة. ومن معالم طرابلس مدينة الأندلس السياحية والمدرج الروماني في صبراتة الأثرية القريبة من طرابلس الذي تقام فيه العروض الفنية والموسيقية، وفيها قلعة اثرية قديمة "السراي الحمراء" في الجزء الغربي القديم من المدينة وكانت في الأصل معبدا رومانيا. وهي الآن تضم متاحف تحوي الكثير من الآثار وللراغبين في إطلالة سياحية تاريخية على طرابلس فهي كمعظم المدن على حوض المتوسط شهدت تعاقب الحضارات منذ الفينيقيين الذين قدموا إليها من صور اللبنانية قبل 600 عام من الميلاد وأطلقوا عليها اسم «أويا» «Oea»، إلى الرومان الذين خلفوا بقايا من جدران هياكلهم وعمائرهم مرورا بالفندال وحتى الفتح العربي الإسلامي في القرن السابع ثم الغزو الإسباني الذي استمر 40 عاما إلى أن امتد إليها نفوذ العثمانيين ثم الاستعمار الإيطالي عام 1911 فالاستقلال في 24 ديسمبر/ كانون الأول

عاصمة الجماهيرية، أسسها الفينيقيون في القرن السادس قبل الميلاد، وهي حاضرة متوسطية بمعنى الكلمة، يتجاور البحر الأزرق فيها مع كروم الفاكهة وحدائق النخيل والزيتون والبرتقال، وتتجلى فيها معالم الحداثة والمدنية المعاصرة في آن معا إلى جانب شواهد التاريخ القديم. وتوفر مرافقها العمرانية من شوارع فسيحة وفنادق ومنتجعات وأسواق قديمة وحديثة كل المتع التي يرنو إليها السائح وكل الخدمات التي تجعل من زيارته لها فرصة عمر مشحونة بالذكريات الجميلة يحملها معه زاخرة بنفائس أسواقها ومنتجاتها وحرفها الشعبية التقليدية من منسوجات ومفارش وحلي ذهبية وفضية ونحاسيات وجلديات وفخاريات مزخرفة. هذا إلى ما يفسحه بحرها الصافي وشمسها المشرقة من متنفس للترويح ورياضة الجسد والنفس من خلال الرياضات البحرية والألعاب المائية والسباحة. ومن معالم طرابلس مدينة الأندلس السياحية والمدرج الروماني في صبراتة الأثرية القريبة من طرابلس الذي تقام فيه العروض الفنية والموسيقية، وفيها قلعة اثرية قديمة "السراي الحمراء" في الجزء الغربي القديم من المدينة وكانت في الأصل معبدا رومانيا. وهي الآن تضم متاحف تحوي الكثير من الآثار وللراغبين في إطلالة سياحية تاريخية على طرابلس فهي كمعظم المدن على حوض المتوسط شهدت تعاقب الحضارات منذ الفينيقيين الذين قدموا إليها من صور اللبنانية قبل 600 عام من الميلاد وأطلقوا عليها اسم «أويا» «Oea»، إلى الرومان الذين خلفوا بقايا من جدران هياكلهم وعمائرهم مرورا بالفندال وحتى الفتح العربي الإسلامي في القرن السابع ثم الغزو الإسباني الذي استمر 40 عاما إلى أن امتد إليها نفوذ العثمانيين ثم الاستعمار الإيطالي عام 1911 فالاستقلال في 24 ديسمبر/ كانون الأول

عاصمة الجماهيرية، أسسها الفينيقيون في القرن السادس قبل الميلاد، وهي حاضرة متوسطية بمعنى الكلمة، يتجاور البحر الأزرق فيها مع كروم الفاكهة وحدائق النخيل والزيتون والبرتقال، وتتجلى فيها معالم الحداثة والمدنية المعاصرة في آن معا إلى جانب شواهد التاريخ القديم. وتوفر مرافقها العمرانية من شوارع فسيحة وفنادق ومنتجعات وأسواق قديمة وحديثة كل المتع التي يرنو إليها السائح وكل الخدمات التي تجعل من زيارته لها فرصة عمر مشحونة بالذكريات الجميلة يحملها معه زاخرة بنفائس أسواقها ومنتجاتها وحرفها الشعبية التقليدية من منسوجات ومفارش وحلي ذهبية وفضية ونحاسيات وجلديات وفخاريات مزخرفة. هذا إلى ما يفسحه بحرها الصافي وشمسها المشرقة من متنفس للترويح ورياضة الجسد والنفس من خلال الرياضات البحرية والألعاب المائية والسباحة. ومن معالم طرابلس مدينة الأندلس السياحية والمدرج الروماني في صبراتة الأثرية القريبة من طرابلس الذي تقام فيه العروض الفنية والموسيقية، وفيها قلعة اثرية قديمة "السراي الحمراء" في الجزء الغربي القديم من المدينة وكانت في الأصل معبدا رومانيا. وهي الآن تضم متاحف تحوي الكثير من الآثار وللراغبين في إطلالة سياحية تاريخية على طرابلس فهي كمعظم المدن على حوض المتوسط شهدت تعاقب الحضارات منذ الفينيقيين الذين قدموا إليها من صور اللبنانية قبل 600 عام من الميلاد وأطلقوا عليها اسم «أويا» «Oea»، إلى الرومان الذين خلفوا بقايا من جدران هياكلهم وعمائرهم مرورا بالفندال وحتى الفتح العربي الإسلامي في القرن السابع ثم الغزو الإسباني الذي استمر 40 عاما إلى أن امتد إليها نفوذ العثمانيين ثم الاستعمار الإيطالي عام 1911 فالاستقلال في 24 ديسمبر/ كانون الأول

عاصمة الجماهيرية، أسسها الفينيقيون في القرن السادس قبل الميلاد، وهي حاضرة متوسطية بمعنى الكلمة، يتجاور البحر الأزرق فيها مع كروم الفاكهة وحدائق النخيل والزيتون والبرتقال، وتتجلى فيها معالم الحداثة والمدنية المعاصرة في آن معا إلى جانب شواهد التاريخ القديم. وتوفر مرافقها العمرانية من شوارع فسيحة وفنادق ومنتجعات وأسواق قديمة وحديثة كل المتع التي يرنو إليها السائح وكل الخدمات التي تجعل من زيارته لها فرصة عمر مشحونة بالذكريات الجميلة يحملها معه زاخرة بنفائس أسواقها ومنتجاتها وحرفها الشعبية التقليدية من منسوجات ومفارش وحلي ذهبية وفضية ونحاسيات وجلديات وفخاريات مزخرفة. هذا إلى ما يفسحه بحرها الصافي وشمسها المشرقة من متنفس للترويح ورياضة الجسد والنفس من خلال الرياضات البحرية والألعاب المائية والسباحة. ومن معالم طرابلس مدينة الأندلس السياحية والمدرج الروماني في صبراتة الأثرية القريبة من طرابلس الذي تقام فيه العروض الفنية والموسيقية، وفيها قلعة اثرية قديمة "السراي الحمراء" في الجزء الغربي القديم من المدينة وكانت في الأصل معبدا رومانيا. وهي الآن تضم متاحف تحوي الكثير من الآثار وللراغبين في إطلالة سياحية تاريخية على طرابلس فهي كمعظم المدن على حوض المتوسط شهدت تعاقب الحضارات منذ الفينيقيين الذين قدموا إليها من صور اللبنانية قبل 600 عام من الميلاد وأطلقوا عليها اسم «أويا» «Oea»، إلى الرومان الذين خلفوا بقايا من جدران هياكلهم وعمائرهم مرورا بالفندال وحتى الفتح العربي الإسلامي في القرن السابع ثم الغزو الإسباني الذي استمر 40 عاما إلى أن امتد إليها نفوذ العثمانيين ثم الاستعمار الإيطالي عام 1911 فالاستقلال في 24 ديسمبر/ كانون الأول

عاصمة الجماهيرية، أسسها الفينيقيون في القرن السادس قبل الميلاد، وهي حاضرة متوسطية بمعنى الكلمة، يتجاور البحر الأزرق فيها مع كروم الفاكهة وحدائق النخيل والزيتون والبرتقال، وتتجلى فيها معالم الحداثة والمدنية المعاصرة في آن معا إلى جانب شواهد التاريخ القديم. وتوفر مرافقها العمرانية من شوارع فسيحة وفنادق ومنتجعات وأسواق قديمة وحديثة كل المتع التي يرنو إليها السائح وكل الخدمات التي تجعل من زيارته لها فرصة عمر مشحونة بالذكريات الجميلة يحملها معه زاخرة بنفائس أسواقها ومنتجاتها وحرفها الشعبية التقليدية من منسوجات ومفارش وحلي ذهبية وفضية ونحاسيات وجلديات وفخاريات مزخرفة. هذا إلى ما يفسحه بحرها الصافي وشمسها المشرقة من متنفس للترويح ورياضة الجسد والنفس من خلال الرياضات البحرية والألعاب المائية والسباحة. ومن معالم طرابلس مدينة الأندلس السياحية والمدرج الروماني في صبراتة الأثرية القريبة من طرابلس الذي تقام فيه العروض الفنية والموسيقية، وفيها قلعة اثرية قديمة "السراي الحمراء" في الجزء الغربي القديم من المدينة وكانت في الأصل معبدا رومانيا. وهي الآن تضم متاحف تحوي الكثير من الآثار وللراغبين في إطلالة سياحية تاريخية على طرابلس فهي كمعظم المدن على حوض المتوسط شهدت تعاقب الحضارات منذ الفينيقيين الذين قدموا إليها من صور اللبنانية قبل 600 عام من الميلاد وأطلقوا عليها اسم «أويا» «Oea»، إلى الرومان الذين خلفوا بقايا من جدران هياكلهم وعمائرهم مرورا بالفندال وحتى الفتح العربي الإسلامي في القرن السابع ثم الغزو الإسباني الذي استمر 40 عاما إلى أن امتد إليها نفوذ العثمانيين ثم الاستعمار الإيطالي عام 1911 فالاستقلال في 24 ديسمبر/ كانون الأول

عاصمة الجماهيرية، أسسها الفينيقيون في القرن السادس قبل الميلاد، وهي حاضرة متوسطية بمعنى الكلمة، يتجاور البحر الأزرق فيها مع كروم الفاكهة وحدائق النخيل والزيتون والبرتقال، وتتجلى فيها معالم الحداثة والمدنية المعاصرة في آن معا إلى جانب شواهد التاريخ القديم. وتوفر مرافقها العمرانية من شوارع فسيحة وفنادق ومنتجعات وأسواق قديمة وحديثة كل المتع التي يرنو إليها السائح وكل الخدمات التي تجعل من زيارته لها فرصة عمر مشحونة بالذكريات الجميلة يحملها معه زاخرة بنفائس أسواقها ومنتجاتها وحرفها الشعبية التقليدية من منسوجات ومفارش وحلي ذهبية وفضية ونحاسيات وجلديات وفخاريات مزخرفة. هذا إلى ما يفسحه بحرها الصافي وشمسها المشرقة من متنفس للترويح ورياضة الجسد والنفس من خلال الرياضات البحرية والألعاب المائية والسباحة. ومن معالم طرابلس مدينة الأندلس السياحية والمدرج الروماني في صبراتة الأثرية القريبة من طرابلس الذي تقام فيه العروض الفنية والموسيقية، وفيها قلعة اثرية قديمة "السراي الحمراء" في الجزء الغربي القديم من المدينة وكانت في الأصل معبدا رومانيا. وهي الآن تضم متاحف تحوي الكثير من الآثار وللراغبين في إطلالة سياحية تاريخية على طرابلس فهي كمعظم المدن على حوض المتوسط شهدت تعاقب الحضارات منذ الفينيقيين الذين قدموا إليها من صور اللبنانية قبل 600 عام من الميلاد وأطلقوا عليها اسم «أويا» «Oea»، إلى الرومان الذين خلفوا بقايا من جدران هياكلهم وعمائرهم مرورا بالفندال وحتى الفتح العربي الإسلامي في القرن السابع ثم الغزو الإسباني الذي استمر 40 عاما إلى أن امتد إليها نفوذ العثمانيين ثم الاستعمار الإيطالي عام 1911 فالاستقلال في 24 ديسمبر/ كانون الأول