تأخر وصول الوفود يؤجل الحوار الليبى بجنيف

الثلاثاء, 11 أغسطس 2015
سفارة دولة ليبيا بالقاهرة


أكدت مصادر موثوقة بالأمم المتحدة فى جنيف تأجيل الحوار السياسى الليبى الذى كان مقررا أن يبدأ أمس بمقر الأمم المتحدة فى المدينة الدولية إلى اليوم وذلك انتظارا لوصول الوفود المشاركة فى الحوار.

وكانت بعثة الأمم المتحدة فى ليبيا برئاسة الوسيط برناردينيو ليون قد أعلنت بدء جولة حوار سياسى ليبى فى جنيف من أجل تذليل العقبات التى تواجه تشكيل حكومة وحدة وطنية وكذلك البحث عن حلول وتقديم تطمينات للأطراف بشأن الهواجس التى أدت لعدم توقيع المؤتمر الوطنى على الاتفاق المبدئى والذى وقع بالأحرف الأولى فى مدينة الصخيرات المغربية قبل أسابيع.

و من جانبه ،جدد المؤتمر الوطنى الليبى العام المنتهية ولايته عدم إلتزامه بمسودة الصخيرات التى وقع عليها عدد من اطراف الحوار والتى منها مجلس النواب الليبى. وقد صوت المؤتمر أمس الاول بأغلبية الاعضاء الحاضرين برفض عودة فريق المؤتمر للحوار السياسى الذى يستأنف اليوم بجنيف إلاّ إذا تلقى ردًا كتابيًا واضحًا من مبعوث الأمم المتحدة يتعهد فيه بفتح باب مناقشة المسودة والأخذ بتعديلات المؤتمر عليها.

وفوض المؤتمر الوطنى العام رئيسه بتوجيه خطاب إلى رئيس بعثة الأمم المتحدة يعلن فيه استعداد المؤتمر الالتحاق بالحوار، وفق الضمانات التى قدمتها البعثة فى الجزائر، ومن أهمها أن الاتفاق لا يوقع إلا بعد التصويت عليه من قبل المؤتمر الوطنى. وقال عمر حميدان الناطق باسم المؤتمر الوطنى العام إن المؤتمر غير ملزم سياسيا أو قانونيا، على التوقيع الذى حدث فى الصخيرات من طرف واحد .وأوضح حميدان -فى مؤتمر صحفى- أن المؤتمر سيذهب للحوار فى جولته القادمة، لمناقشة تضمين التعديلات التى قدمها المؤتمر فى الجولات السابقة، وأنه ينتظر رد بعثة الأمم المتحدة.

 

 

 

2

 

وفى هذه الاثناء ،وجه رئيس مجلس النواب الليبى عقيلة صالح تهنئة إلى منتسبى الجيش الليبى فى كل أركانه البرية والبحرية الجوية والدفاع الجوى، وكل الهيئات والمؤسسات والإدارات العسكرية لمناسبة مرور ٧٥ عاما على تأسيسه.

ودعا عقيلة - فى بيان له أمس بهذه المناسبة - منتسبى الجيش كافة إلى الانضمام والالتحاق بوحداتهم فى كل ربوع ليبيا، للمساهمة والعمل على استقرار البلاد وحفظ أمنها وبناء مؤسسات الدولة.وكانت الحكومة الليبية قد هنأت الجيش بذكرى تأسيسه ودعت جميع المواطنين إلى الالتفاف حول الجيش ودعمه وتأييده وهو يخوض حربا ضروسا ضد الإرهاب.ونفى عضو بالهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور الليبى وجود أعضاء مقاطعين فى الهيئة ، مؤكدا أن اللجنة المكلفة بصياغة مسودة الدستور ستنتهى من عملها مطلع سبتمبر المقبل.

وأكدت عضوة بالهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور أمس – فضلت عدم ذكر اسمها، أن لجنة العمل منتخبة بشكل سرى وعددها ١٢ عضوا كلفت بصياغة مسودة متكاملة للدستور من الديباجة حتى الأحكام الختامية ، منوهة إلى أنها ملزمة بإنهاء مهامها فى غضون ثلاثين يوما .

وأضافت أن اللجنة أنجزت خلال أربعة عشر يوما من انطلاق عملها خمسة أبواب من أصل” ١٢” بابا ، مرجحة إنتهاء عملها أوائل سبتمبر المقبل ، مشيرة إلى أن اللجنة باشرت عملها يوم ٢٥ يوليو الماضى.

وعلى صعيد آخر ، قتل تسعة أشخاص فى انفجار سيارة مفخخة الليلة قبل الماضية فى مدينة درنة شرق ليبيا، وتبنى تنظيم “داعش” العملية.

وفى السياق ذاته، تبنى تنظيم “داعش” مسئولية الهجوم، وقال فى تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” و”تويتر” قام أبو جعفر السودانى بتفجير سيارته المفخخة على تجمع لصحوات الردة بمنطقة الساحل الشرقى فى مدينة درنة” مما أدى لهلاك واصابة العديد منهم”. ووقع الهجوم بعد أسابيع على توعد التنظيم المتطرف بالعودة الى المدينة التى طردته منها جماعات مسلحة.