وزير خارجية ليبيا: بحثت مع شكرى هاتفيا مذابح داعش الجماعية فى سرت

الأحد, 16 أغسطس 2015
سفارة دولة ليبيا بالقاهرة


أجرى وزير الخارجية الليبى محمد الدايرى اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية سرت المدنيين الذين يتعرضون لمذابح جماعية فظيعة يرتكبها تنظيم داعش سامح شكرى، تم خلاله التباحث حول الوضع الصعب الذى يعانى منه سكان مدينة الإرهابى ضدهم منذ أمس الأول الأربعاء.

وقال وزير الخارجية الليبى - فى تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الجمعة - أن الخارجية الليبية تتابع الأحداث المؤسفة والمذابح التى يقوم بها تنظيم داعش الإرهابى ضد الشعب الليبى بمدينة سرت، وإنه أرسل خطابا لأمين عام الأمم المتحدة بان كى مون ؛ يطالبه باتخاذ خطوات أممية تجاه الوضع المأساوى لأهالى مدينة سرت وما يتعرضون له من مذابح على يد الإرهابيين.

وأضاف أنه أصدر تعليمات لمندوب ليبيا لدى جامعة الدول العربية بتقديم طلب لعقد جلسة طارئة على مستوى المندوبين بالجامعة العربية، عقب إجرائه اتصالا هاتفيا مع أمين عام الجامعة الدكتور نبيل العربى أمس لبحث آفاق تحرك عربى لمواجهة جرائم "داعش" المتزايدة فى ليبيا.

وفى خطابه إلى الأمين العام للأمم المتحدة، طالب الوزير الليبى بالنظر بشكل سريع فى الطلبات المقدمة لنقل وتوريد الأسلحة للجيش الليبى بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2214 الصادر فى 27 مارس الماضى، بالاستناد إلى الفقرة 8 من القرار والتى تنص على "أهمية تقديم الدعم والمساعدة لحكومة ليبيا، بما فى ذلك تزويدها بالمساعدة الضرورية فى مجال الأمن وبناء القدرات".

جدير بالذكر أن مصر وليبيا والأردن طالبت فى فبراير الماضى مجلس الأمن برفع القيود المفروضة على تسليح الجيش الليبى، وكان مجلس الأمن قد استجاب

 

2

 

لضغوط المجموعة العربية من خلال قراره 2214، وطلب من لجنة العقوبات التابعة له الإسراع فى تلبية طلبات الجيش الليبى، إلا أنه حتى الآن لم يتم تطبيق هذا القرار، وفى انتظار تشكيل حكومة وفاق وطنى فى ليبيا تحت إشراف الأمم المتحدة.

كما صدر من الخارجية الليبية خطاب عبر مندوبها لدى الأمم المتحدة موجه لمجلس الأمن للإعراب عن غضب الحكومة الليبية إزاء الموقف السلبى للمجتمع الدولى ومجلس الأمن الذى "يشهد معاناة السكان المدنيين فى سرت ومدن ليبية أخرى، بينما يمنع تسليح الجيش الليبي".