الذكرى الرابعة والستون إعلان الدستور الليبي دستور 1951

الخميس, 08 أكتوبر 2015
سفارة دولة ليبيا بالقاهرة


حلت بالأمس السابع من أكتوبر 2015 ، الذكرى الرابعة والستون لإعلان الدستور الليبي دستور المملكة الليبية المتحدة .

        لقد كان اتفاق الليبيين على إيجاد دستور لهم ، يعبر عن ارادة الأمة ويلبي طموحاتها عبر جمعية وطنية ، أوكلت أعمالها الى لجنة تأسيسية تكونت من ستين عضواً يمثلون أقاليم ليبيا الثلاثة بالتساوي .

        لقد كان ذلك خطوة متقدمة في مسيرة تكوين الدولة الليبية الوليدة ، تحققت على أيدي رجال أخلصوا لله ثم للوطن ، وتوافق ذلك مع إرادة قيادة وطنية مخلصة صادقة ، قادت البلاد عبر سنوات طوال مما أهلها أن تتصدر المشهد الليبي السياسي ، ألا وهي قيادة المغفور له – بإذن الله – محمد ادريس المهدي السنوسي ملك ليبيا الراحل ، الذي أصر وقتها رغم إجماع الشعب عليه ، أن تضع الأمة الليبية دستورها قبل أن تبايعه ملكاً وهذا ما قد كان .

        لقد جاء الدستور الليبي شاملاً ومحدداً في مواده لكل ما يهم المواطن الليبي ويعمل على مصلحته ، وبالفعل أسس لحياة حرة كريمة ، ودولة رائدة في أفريقيا والعالم العربي .

        ويأتي احتفالنا بالدستور هذا العام وبلادنا ليبيا تشهد إرهاصات على مختلف المستويات ، أهمها مفاوضات الصخيرات في المغرب بين الأطراف الليبية المتنازعة ، وندعو  الله أن يتفقوا على حكومة وحدة وطنية ، تقود البلاد في مرحلة انتقالية تنقذ الوطن من وهدته قبل أن يهوى الى هوة لا قرار لها .

        وأيضاً تتجه القلوب والأبصار لمدينة البيضاء ، حيث مقر لجنة الدستور ، لعل لجانها تسرع في إنجاز الدستور المرتقب ، ليكون فاتحة خير للبلاد والعباد بعد الإجماع عليه .

  • فتحية في عيد الدستور الى كل جهد وطني مخلص بناء يعمل من أجل ليبيا ووحدتها .
  • وتحية للرجال الذين صنعوا دستور 1951 .
  • وتحية الى روح الملك إدريس رحمه الله صانع نهضة ليبيا الحديثة .

وأخيراً شمروا عن سواعدكم أيها الليبيون واصنعوا حاضركم واكتبوا دستوركم كما صنعتم ماضيكم .

وفق الله الجميع ، وكل عام والوطن بألف خير .

 

                                                                        بقلم / حسين البشـــاري