الحوار الليبي يستأنف في الصخيرات الاثنين المقبل

السبت, 03 أكتوبر 2015
سفارة دولة ليبيا بالقاهرة


تنطلق، يوم الاثنين المقبل، جولة جديدة للحوار الليبي في مدينة الصخيرات المغربية، برعاية مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون، وذلك لرسم اتفاق سلام سياسي بين الأطراف المتنازعة، قبل 21 من أكتوبر، وذلك بالتوازي مع جلسة دعت إليها لجنة الأزمة ولجنة خارطة الطريق في مجلس النواب.

 هذا الأمر دعت إليه عشرات الدول في نيويورك خلال ندوة بشأن ليبيا، وأكدوا على الدعم القوي لإيجاد اتفاق سلام، محذرين من عرقلة أو تقويض الاتفاق السياسي، وأن من يفعل ذلك سيخضع للمساءلة تماشياً مع قرارات مجلس الأمن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تنطلق، يوم الاثنين المقبل، جولة جديدة للحوار الليبي في مدينة الصخيرات المغربية، برعاية مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون، وذلك لرسم اتفاق سلام سياسي بين الأطراف المتنازعة، قبل 21 من أكتوبر، وذلك بالتوازي مع جلسة دعت إليها لجنة الأزمة ولجنة خارطة الطريق في مجلس النواب.

 هذا الأمر دعت إليه عشرات الدول في نيويورك خلال ندوة بشأن ليبيا، وأكدوا على الدعم القوي لإيجاد اتفاق سلام، محذرين من عرقلة أو تقويض الاتفاق السياسي، وأن من يفعل ذلك سيخضع للمساءلة تماشياً مع قرارات مجلس الأمن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تنطلق، يوم الاثنين المقبل، جولة جديدة للحوار الليبي في مدينة الصخيرات المغربية، برعاية مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون، وذلك لرسم اتفاق سلام سياسي بين الأطراف المتنازعة، قبل 21 من أكتوبر، وذلك بالتوازي مع جلسة دعت إليها لجنة الأزمة ولجنة خارطة الطريق في مجلس النواب.

 هذا الأمر دعت إليه عشرات الدول في نيويورك خلال ندوة بشأن ليبيا، وأكدوا على الدعم القوي لإيجاد اتفاق سلام، محذرين من عرقلة أو تقويض الاتفاق السياسي، وأن من يفعل ذلك سيخضع للمساءلة تماشياً مع قرارات مجلس الأمن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تنطلق، يوم الاثنين المقبل، جولة جديدة للحوار الليبي في مدينة الصخيرات المغربية، برعاية مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون، وذلك لرسم اتفاق سلام سياسي بين الأطراف المتنازعة، قبل 21 من أكتوبر، وذلك بالتوازي مع جلسة دعت إليها لجنة الأزمة ولجنة خارطة الطريق في مجلس النواب.

 هذا الأمر دعت إليه عشرات الدول في نيويورك خلال ندوة بشأن ليبيا، وأكدوا على الدعم القوي لإيجاد اتفاق سلام، محذرين من عرقلة أو تقويض الاتفاق السياسي، وأن من يفعل ذلك سيخضع للمساءلة تماشياً مع قرارات مجلس الأمن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تنطلق، يوم الاثنين المقبل، جولة جديدة للحوار الليبي في مدينة الصخيرات المغربية، برعاية مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون، وذلك لرسم اتفاق سلام سياسي بين الأطراف المتنازعة، قبل 21 من أكتوبر، وذلك بالتوازي مع جلسة دعت إليها لجنة الأزمة ولجنة خارطة الطريق في مجلس النواب.

 هذا الأمر دعت إليه عشرات الدول في نيويورك خلال ندوة بشأن ليبيا، وأكدوا على الدعم القوي لإيجاد اتفاق سلام، محذرين من عرقلة أو تقويض الاتفاق السياسي، وأن من يفعل ذلك سيخضع للمساءلة تماشياً مع قرارات مجلس الأمن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تنطلق، يوم الاثنين المقبل، جولة جديدة للحوار الليبي في مدينة الصخيرات المغربية، برعاية مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون، وذلك لرسم اتفاق سلام سياسي بين الأطراف المتنازعة، قبل 21 من أكتوبر، وذلك بالتوازي مع جلسة دعت إليها لجنة الأزمة ولجنة خارطة الطريق في مجلس النواب.

 هذا الأمر دعت إليه عشرات الدول في نيويورك خلال ندوة بشأن ليبيا، وأكدوا على الدعم القوي لإيجاد اتفاق سلام، محذرين من عرقلة أو تقويض الاتفاق السياسي، وأن من يفعل ذلك سيخضع للمساءلة تماشياً مع قرارات مجلس الأمن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تنطلق، يوم الاثنين المقبل، جولة جديدة للحوار الليبي في مدينة الصخيرات المغربية، برعاية مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون، وذلك لرسم اتفاق سلام سياسي بين الأطراف المتنازعة، قبل 21 من أكتوبر، وذلك بالتوازي مع جلسة دعت إليها لجنة الأزمة ولجنة خارطة الطريق في مجلس النواب.

 هذا الأمر دعت إليه عشرات الدول في نيويورك خلال ندوة بشأن ليبيا، وأكدوا على الدعم القوي لإيجاد اتفاق سلام، محذرين من عرقلة أو تقويض الاتفاق السياسي، وأن من يفعل ذلك سيخضع للمساءلة تماشياً مع قرارات مجلس الأمن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تنطلق، يوم الاثنين المقبل، جولة جديدة للحوار الليبي في مدينة الصخيرات المغربية، برعاية مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون، وذلك لرسم اتفاق سلام سياسي بين الأطراف المتنازعة، قبل 21 من أكتوبر، وذلك بالتوازي مع جلسة دعت إليها لجنة الأزمة ولجنة خارطة الطريق في مجلس النواب.

 هذا الأمر دعت إليه عشرات الدول في نيويورك خلال ندوة بشأن ليبيا، وأكدوا على الدعم القوي لإيجاد اتفاق سلام، محذرين من عرقلة أو تقويض الاتفاق السياسي، وأن من يفعل ذلك سيخضع للمساءلة تماشياً مع قرارات مجلس الأمن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تنطلق، يوم الاثنين المقبل، جولة جديدة للحوار الليبي في مدينة الصخيرات المغربية، برعاية مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون، وذلك لرسم اتفاق سلام سياسي بين الأطراف المتنازعة، قبل 21 من أكتوبر، وذلك بالتوازي مع جلسة دعت إليها لجنة الأزمة ولجنة خارطة الطريق في مجلس النواب.

 هذا الأمر دعت إليه عشرات الدول في نيويورك خلال ندوة بشأن ليبيا، وأكدوا على الدعم القوي لإيجاد اتفاق سلام، محذرين من عرقلة أو تقويض الاتفاق السياسي، وأن من يفعل ذلك سيخضع للمساءلة تماشياً مع قرارات مجلس الأمن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تنطلق، يوم الاثنين المقبل، جولة جديدة للحوار الليبي في مدينة الصخيرات المغربية، برعاية مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون، وذلك لرسم اتفاق سلام سياسي بين الأطراف المتنازعة، قبل 21 من أكتوبر، وذلك بالتوازي مع جلسة دعت إليها لجنة الأزمة ولجنة خارطة الطريق في مجلس النواب.

 هذا الأمر دعت إليه عشرات الدول في نيويورك خلال ندوة بشأن ليبيا، وأكدوا على الدعم القوي لإيجاد اتفاق سلام، محذرين من عرقلة أو تقويض الاتفاق السياسي، وأن من يفعل ذلك سيخضع للمساءلة تماشياً مع قرارات مجلس الأمن.

 

if";mso-ascii-font-family:Calibri;mso-hansi-font-family:Calibri'>وشدد رئيس الحكومة الليبية على ضرورة التنسيق المستمر بين الحكومة والمؤسسة العسكرية متمثلة في القيادة العامة للجيش ورئاسة الأركان العامة وذلك لتبادل الرؤى حول كل ما من شأنه أن يدعم الجيش في حربه على الإرهاب.