مصادر دبلوماسية: سر لقاء الرئيسين.. مصر وتونس تنسقان لـ"عاصفة حزم" في ليبيا

الأحد, 04 أكتوبر 2015
سفارة دولة ليبيا بالقاهرة


ذكرت مصادر تونسية مطلعة أن تمدد تنظيم داعش داخل الأراضي الليبية سيكون الملف الأمني الأبرز على طاولة اللقاء المنتظر اليوم بين الرئيسين التونسي الباجي قايد السبسي والمصري عبد الفتاح السيسي، نظراً إلى ما يمثله ذلك من مخاطر جدية على المنطقة.

وقالت المصادر لـ"البيان الإماراتية"، إن هناك توافقاً بين الزعيمين حول ضرورة اتخاذ موقف سريع وجدي لمواجهة زحف التنظيم الإرهابي داخل ليبيا، واتساع رقعة تمدّده في أغلب المناطق الليبية، بما في ذلك المنطقة الشرقية المتاخمة لمصر والمنطقة الغربية المتاخمة لتونس.

وأضافت أن تنسيقاً أمنياً ومخابراتياً فيما يخص الملف الليبي والخطر الإرهابي يجري بين تونس ومصر منذ أشهر، وأن التنسيق السياسي يتجه إلى التطوّر خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع حصول تونس على مؤشرات مهمة من عواصم غربية بأن الأسابيع المقبلة ستشهد تدخلاً لضرب مواقع تنظيم داعش في ليبيا، على غرار "عاصفة الحزم" في اليمن والتحالف الدولي في العراق وسوريا.

ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي محمد حجازي أن بلاده ستكون قريباً على موعد تاريخي يُنهي حالة التردد التي اتسمت بها مواقف دول الجوار الليبي في التعاطي مع خطر الجماعات الإرهابية على أمنها، وخاصة منها تنظيم داعش الذي تجاوزت تهديداته ليبيا لتشمل دول المنطقة، وكذلك أوروبا.

وأشار، في تصريح صحفي، أن عواصف عاتية ستهب على ليبيا لجهة ضرب معاقل ومواقع تنظيم داعش، وبقية الميليشيات المسلحة، والتنظيمات التكفيرية التي استباحت أجزاء مهمة من التراب الليبي، مضيفاً أن تلك العواصف ستنفذها

 

2

 

دول الجوار الليبي، وخاصة منها الدول العربية، وستكون شبيهة بعاصفة الحزم في اليمن، وستشمل جميع مراكز تجمع الدواعش بمختلف تلاوينهم.

وكانت تونس أعلنت الأسبوع الماضي رسمياً عن انخراطها في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، مؤكدةً أنها تدرس حالياً مجالات مشاركتها في التحالف الدولي، وستعمل على الإسهام بقوة، في حدود إمكانياتها المتاحة، في بعض هذه المجالات.

وأكد مصدر دبلوماسي عربي بالعاصمة التونسية أن الأسابيع المقبلة ستشهد توجيه ضربات مركّزة إلى تنظيم داعش في الأراضي الليبية، وأن القوى الغربية تنتظر الإعلان عن تشكيل حكومة التوافق بين الفرقاء الليبيين، للبدء بتوجيه ضربات لتنظيم داعش في مناطق ليبية، مثل سرت وبنغازي ودرنة وإجدابيا وصبراتة.

كما أن الضربات ستطول الميليشيات الليبية في العاصمة طرابلس وبعض المدن الأخرى كالزاوية ومصراتة وزليتن، في حال عدم خضوعها للأوضاع الجديدة التي ينوي المجتمع الدولي فرضها على ليبيا.

 

 

 

 

 

ذكرت مصادر تونسية مطلعة أن تمدد تنظيم داعش داخل الأراضي الليبية سيكون الملف الأمني الأبرز على طاولة اللقاء المنتظر اليوم بين الرئيسين التونسي الباجي قايد السبسي والمصري عبد الفتاح السيسي، نظراً إلى ما يمثله ذلك من مخاطر جدية على المنطقة.

وقالت المصادر لـ"البيان الإماراتية"، إن هناك توافقاً بين الزعيمين حول ضرورة اتخاذ موقف سريع وجدي لمواجهة زحف التنظيم الإرهابي داخل ليبيا، واتساع رقعة تمدّده في أغلب المناطق الليبية، بما في ذلك المنطقة الشرقية المتاخمة لمصر والمنطقة الغربية المتاخمة لتونس.

وأضافت أن تنسيقاً أمنياً ومخابراتياً فيما يخص الملف الليبي والخطر الإرهابي يجري بين تونس ومصر منذ أشهر، وأن التنسيق السياسي يتجه إلى التطوّر خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع حصول تونس على مؤشرات مهمة من عواصم غربية بأن الأسابيع المقبلة ستشهد تدخلاً لضرب مواقع تنظيم داعش في ليبيا، على غرار "عاصفة الحزم" في اليمن والتحالف الدولي في العراق وسوريا.

ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي محمد حجازي أن بلاده ستكون قريباً على موعد تاريخي يُنهي حالة التردد التي اتسمت بها مواقف دول الجوار الليبي في التعاطي مع خطر الجماعات الإرهابية على أمنها، وخاصة منها تنظيم داعش الذي تجاوزت تهديداته ليبيا لتشمل دول المنطقة، وكذلك أوروبا.

وأشار، في تصريح صحفي، أن عواصف عاتية ستهب على ليبيا لجهة ضرب معاقل ومواقع تنظيم داعش، وبقية الميليشيات المسلحة، والتنظيمات التكفيرية التي استباحت أجزاء مهمة من التراب الليبي، مضيفاً أن تلك العواصف ستنفذها

 

2

 

دول الجوار الليبي، وخاصة منها الدول العربية، وستكون شبيهة بعاصفة الحزم في اليمن، وستشمل جميع مراكز تجمع الدواعش بمختلف تلاوينهم.

وكانت تونس أعلنت الأسبوع الماضي رسمياً عن انخراطها في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، مؤكدةً أنها تدرس حالياً مجالات مشاركتها في التحالف الدولي، وستعمل على الإسهام بقوة، في حدود إمكانياتها المتاحة، في بعض هذه المجالات.

وأكد مصدر دبلوماسي عربي بالعاصمة التونسية أن الأسابيع المقبلة ستشهد توجيه ضربات مركّزة إلى تنظيم داعش في الأراضي الليبية، وأن القوى الغربية تنتظر الإعلان عن تشكيل حكومة التوافق بين الفرقاء الليبيين، للبدء بتوجيه ضربات لتنظيم داعش في مناطق ليبية، مثل سرت وبنغازي ودرنة وإجدابيا وصبراتة.

كما أن الضربات ستطول الميليشيات الليبية في العاصمة طرابلس وبعض المدن الأخرى كالزاوية ومصراتة وزليتن، في حال عدم خضوعها للأوضاع الجديدة التي ينوي المجتمع الدولي فرضها على ليبيا.

 

 

 

 

 

ذكرت مصادر تونسية مطلعة أن تمدد تنظيم داعش داخل الأراضي الليبية سيكون الملف الأمني الأبرز على طاولة اللقاء المنتظر اليوم بين الرئيسين التونسي الباجي قايد السبسي والمصري عبد الفتاح السيسي، نظراً إلى ما يمثله ذلك من مخاطر جدية على المنطقة.

وقالت المصادر لـ"البيان الإماراتية"، إن هناك توافقاً بين الزعيمين حول ضرورة اتخاذ موقف سريع وجدي لمواجهة زحف التنظيم الإرهابي داخل ليبيا، واتساع رقعة تمدّده في أغلب المناطق الليبية، بما في ذلك المنطقة الشرقية المتاخمة لمصر والمنطقة الغربية المتاخمة لتونس.

وأضافت أن تنسيقاً أمنياً ومخابراتياً فيما يخص الملف الليبي والخطر الإرهابي يجري بين تونس ومصر منذ أشهر، وأن التنسيق السياسي يتجه إلى التطوّر خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع حصول تونس على مؤشرات مهمة من عواصم غربية بأن الأسابيع المقبلة ستشهد تدخلاً لضرب مواقع تنظيم داعش في ليبيا، على غرار "عاصفة الحزم" في اليمن والتحالف الدولي في العراق وسوريا.

ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي محمد حجازي أن بلاده ستكون قريباً على موعد تاريخي يُنهي حالة التردد التي اتسمت بها مواقف دول الجوار الليبي في التعاطي مع خطر الجماعات الإرهابية على أمنها، وخاصة منها تنظيم داعش الذي تجاوزت تهديداته ليبيا لتشمل دول المنطقة، وكذلك أوروبا.

وأشار، في تصريح صحفي، أن عواصف عاتية ستهب على ليبيا لجهة ضرب معاقل ومواقع تنظيم داعش، وبقية الميليشيات المسلحة، والتنظيمات التكفيرية التي استباحت أجزاء مهمة من التراب الليبي، مضيفاً أن تلك العواصف ستنفذها

 

2

 

دول الجوار الليبي، وخاصة منها الدول العربية، وستكون شبيهة بعاصفة الحزم في اليمن، وستشمل جميع مراكز تجمع الدواعش بمختلف تلاوينهم.

وكانت تونس أعلنت الأسبوع الماضي رسمياً عن انخراطها في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، مؤكدةً أنها تدرس حالياً مجالات مشاركتها في التحالف الدولي، وستعمل على الإسهام بقوة، في حدود إمكانياتها المتاحة، في بعض هذه المجالات.

وأكد مصدر دبلوماسي عربي بالعاصمة التونسية أن الأسابيع المقبلة ستشهد توجيه ضربات مركّزة إلى تنظيم داعش في الأراضي الليبية، وأن القوى الغربية تنتظر الإعلان عن تشكيل حكومة التوافق بين الفرقاء الليبيين، للبدء بتوجيه ضربات لتنظيم داعش في مناطق ليبية، مثل سرت وبنغازي ودرنة وإجدابيا وصبراتة.

كما أن الضربات ستطول الميليشيات الليبية في العاصمة طرابلس وبعض المدن الأخرى كالزاوية ومصراتة وزليتن، في حال عدم خضوعها للأوضاع الجديدة التي ينوي المجتمع الدولي فرضها على ليبيا.

 

 

 

 

 

 ذكرت مصادر تونسية مطلعة أن تمدد تنظيم داعش داخل الأراضي الليبية سيكون الملف الأمني الأبرز على طاولة اللقاء المنتظر اليوم بين الرئيسين التونسي الباجي قايد السبسي والمصري عبد الفتاح السيسي، نظراً إلى ما يمثله ذلك من مخاطر جدية على المنطقة.

وقالت المصادر لـ"البيان الإماراتية"، إن هناك توافقاً بين الزعيمين حول ضرورة اتخاذ موقف سريع وجدي لمواجهة زحف التنظيم الإرهابي داخل ليبيا، واتساع رقعة تمدّده في أغلب المناطق الليبية، بما في ذلك المنطقة الشرقية المتاخمة لمصر والمنطقة الغربية المتاخمة لتونس.

وأضافت أن تنسيقاً أمنياً ومخابراتياً فيما يخص الملف الليبي والخطر الإرهابي يجري بين تونس ومصر منذ أشهر، وأن التنسيق السياسي يتجه إلى التطوّر خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع حصول تونس على مؤشرات مهمة من عواصم غربية بأن الأسابيع المقبلة ستشهد تدخلاً لضرب مواقع تنظيم داعش في ليبيا، على غرار "عاصفة الحزم" في اليمن والتحالف الدولي في العراق وسوريا.

ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي محمد حجازي أن بلاده ستكون قريباً على موعد تاريخي يُنهي حالة التردد التي اتسمت بها مواقف دول الجوار الليبي في التعاطي مع خطر الجماعات الإرهابية على أمنها، وخاصة منها تنظيم داعش الذي تجاوزت تهديداته ليبيا لتشمل دول المنطقة، وكذلك أوروبا.

وأشار، في تصريح صحفي، أن عواصف عاتية ستهب على ليبيا لجهة ضرب معاقل ومواقع تنظيم داعش، وبقية الميليشيات المسلحة، والتنظيمات التكفيرية التي استباحت أجزاء مهمة من التراب الليبي، مضيفاً أن تلك العواصف ستنفذها

 

2

 

دول الجوار الليبي، وخاصة منها الدول العربية، وستكون شبيهة بعاصفة الحزم في اليمن، وستشمل جميع مراكز تجمع الدواعش بمختلف تلاوينهم.

وكانت تونس أعلنت الأسبوع الماضي رسمياً عن انخراطها في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، مؤكدةً أنها تدرس حالياً مجالات مشاركتها في التحالف الدولي، وستعمل على الإسهام بقوة، في حدود إمكانياتها المتاحة، في بعض هذه المجالات.

وأكد مصدر دبلوماسي عربي بالعاصمة التونسية أن الأسابيع المقبلة ستشهد توجيه ضربات مركّزة إلى تنظيم داعش في الأراضي الليبية، وأن القوى الغربية تنتظر الإعلان عن تشكيل حكومة التوافق بين الفرقاء الليبيين، للبدء بتوجيه ضربات لتنظيم داعش في مناطق ليبية، مثل سرت وبنغازي ودرنة وإجدابيا وصبراتة.

كما أن الضربات ستطول الميليشيات الليبية في العاصمة طرابلس وبعض المدن الأخرى كالزاوية ومصراتة وزليتن، في حال عدم خضوعها للأوضاع الجديدة التي ينوي المجتمع الدولي فرضها على ليبيا.

 

 

 

 

 

 ذكرت مصادر تونسية مطلعة أن تمدد تنظيم داعش داخل الأراضي الليبية سيكون الملف الأمني الأبرز على طاولة اللقاء المنتظر اليوم بين الرئيسين التونسي الباجي قايد السبسي والمصري عبد الفتاح السيسي، نظراً إلى ما يمثله ذلك من مخاطر جدية على المنطقة.

وقالت المصادر لـ"البيان الإماراتية"، إن هناك توافقاً بين الزعيمين حول ضرورة اتخاذ موقف سريع وجدي لمواجهة زحف التنظيم الإرهابي داخل ليبيا، واتساع رقعة تمدّده في أغلب المناطق الليبية، بما في ذلك المنطقة الشرقية المتاخمة لمصر والمنطقة الغربية المتاخمة لتونس.

وأضافت أن تنسيقاً أمنياً ومخابراتياً فيما يخص الملف الليبي والخطر الإرهابي يجري بين تونس ومصر منذ أشهر، وأن التنسيق السياسي يتجه إلى التطوّر خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع حصول تونس على مؤشرات مهمة من عواصم غربية بأن الأسابيع المقبلة ستشهد تدخلاً لضرب مواقع تنظيم داعش في ليبيا، على غرار "عاصفة الحزم" في اليمن والتحالف الدولي في العراق وسوريا.

ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي محمد حجازي أن بلاده ستكون قريباً على موعد تاريخي يُنهي حالة التردد التي اتسمت بها مواقف دول الجوار الليبي في التعاطي مع خطر الجماعات الإرهابية على أمنها، وخاصة منها تنظيم داعش الذي تجاوزت تهديداته ليبيا لتشمل دول المنطقة، وكذلك أوروبا.

وأشار، في تصريح صحفي، أن عواصف عاتية ستهب على ليبيا لجهة ضرب معاقل ومواقع تنظيم داعش، وبقية الميليشيات المسلحة، والتنظيمات التكفيرية التي استباحت أجزاء مهمة من التراب الليبي، مضيفاً أن تلك العواصف ستنفذها

 

2

 

دول الجوار الليبي، وخاصة منها الدول العربية، وستكون شبيهة بعاصفة الحزم في اليمن، وستشمل جميع مراكز تجمع الدواعش بمختلف تلاوينهم.

وكانت تونس أعلنت الأسبوع الماضي رسمياً عن انخراطها في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، مؤكدةً أنها تدرس حالياً مجالات مشاركتها في التحالف الدولي، وستعمل على الإسهام بقوة، في حدود إمكانياتها المتاحة، في بعض هذه المجالات.

وأكد مصدر دبلوماسي عربي بالعاصمة التونسية أن الأسابيع المقبلة ستشهد توجيه ضربات مركّزة إلى تنظيم داعش في الأراضي الليبية، وأن القوى الغربية تنتظر الإعلان عن تشكيل حكومة التوافق بين الفرقاء الليبيين، للبدء بتوجيه ضربات لتنظيم داعش في مناطق ليبية، مثل سرت وبنغازي ودرنة وإجدابيا وصبراتة.

كما أن الضربات ستطول الميليشيات الليبية في العاصمة طرابلس وبعض المدن الأخرى كالزاوية ومصراتة وزليتن، في حال عدم خضوعها للأوضاع الجديدة التي ينوي المجتمع الدولي فرضها على ليبيا.

 

 

 

 

 

ذكرت مصادر تونسية مطلعة أن تمدد تنظيم داعش داخل الأراضي الليبية سيكون الملف الأمني الأبرز على طاولة اللقاء المنتظر اليوم بين الرئيسين التونسي الباجي قايد السبسي والمصري عبد الفتاح السيسي، نظراً إلى ما يمثله ذلك من مخاطر جدية على المنطقة.

وقالت المصادر لـ"البيان الإماراتية"، إن هناك توافقاً بين الزعيمين حول ضرورة اتخاذ موقف سريع وجدي لمواجهة زحف التنظيم الإرهابي داخل ليبيا، واتساع رقعة تمدّده في أغلب المناطق الليبية، بما في ذلك المنطقة الشرقية المتاخمة لمصر والمنطقة الغربية المتاخمة لتونس.

وأضافت أن تنسيقاً أمنياً ومخابراتياً فيما يخص الملف الليبي والخطر الإرهابي يجري بين تونس ومصر منذ أشهر، وأن التنسيق السياسي يتجه إلى التطوّر خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع حصول تونس على مؤشرات مهمة من عواصم غربية بأن الأسابيع المقبلة ستشهد تدخلاً لضرب مواقع تنظيم داعش في ليبيا، على غرار "عاصفة الحزم" في اليمن والتحالف الدولي في العراق وسوريا.

ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي محمد حجازي أن بلاده ستكون قريباً على موعد تاريخي يُنهي حالة التردد التي اتسمت بها مواقف دول الجوار الليبي في التعاطي مع خطر الجماعات الإرهابية على أمنها، وخاصة منها تنظيم داعش الذي تجاوزت تهديداته ليبيا لتشمل دول المنطقة، وكذلك أوروبا.

وأشار، في تصريح صحفي، أن عواصف عاتية ستهب على ليبيا لجهة ضرب معاقل ومواقع تنظيم داعش، وبقية الميليشيات المسلحة، والتنظيمات التكفيرية التي استباحت أجزاء مهمة من التراب الليبي، مضيفاً أن تلك العواصف ستنفذها

 

2

 

دول الجوار الليبي، وخاصة منها الدول العربية، وستكون شبيهة بعاصفة الحزم في اليمن، وستشمل جميع مراكز تجمع الدواعش بمختلف تلاوينهم.

وكانت تونس أعلنت الأسبوع الماضي رسمياً عن انخراطها في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، مؤكدةً أنها تدرس حالياً مجالات مشاركتها في التحالف الدولي، وستعمل على الإسهام بقوة، في حدود إمكانياتها المتاحة، في بعض هذه المجالات.

وأكد مصدر دبلوماسي عربي بالعاصمة التونسية أن الأسابيع المقبلة ستشهد توجيه ضربات مركّزة إلى تنظيم داعش في الأراضي الليبية، وأن القوى الغربية تنتظر الإعلان عن تشكيل حكومة التوافق بين الفرقاء الليبيين، للبدء بتوجيه ضربات لتنظيم داعش في مناطق ليبية، مثل سرت وبنغازي ودرنة وإجدابيا وصبراتة.

كما أن الضربات ستطول الميليشيات الليبية في العاصمة طرابلس وبعض المدن الأخرى كالزاوية ومصراتة وزليتن، في حال عدم خضوعها للأوضاع الجديدة التي ينوي المجتمع الدولي فرضها على ليبيا.

 

 

 

 

 

 ذكرت مصادر تونسية مطلعة أن تمدد تنظيم داعش داخل الأراضي الليبية سيكون الملف الأمني الأبرز على طاولة اللقاء المنتظر اليوم بين الرئيسين التونسي الباجي قايد السبسي والمصري عبد الفتاح السيسي، نظراً إلى ما يمثله ذلك من مخاطر جدية على المنطقة.

وقالت المصادر لـ"البيان الإماراتية"، إن هناك توافقاً بين الزعيمين حول ضرورة اتخاذ موقف سريع وجدي لمواجهة زحف التنظيم الإرهابي داخل ليبيا، واتساع رقعة تمدّده في أغلب المناطق الليبية، بما في ذلك المنطقة الشرقية المتاخمة لمصر والمنطقة الغربية المتاخمة لتونس.

وأضافت أن تنسيقاً أمنياً ومخابراتياً فيما يخص الملف الليبي والخطر الإرهابي يجري بين تونس ومصر منذ أشهر، وأن التنسيق السياسي يتجه إلى التطوّر خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع حصول تونس على مؤشرات مهمة من عواصم غربية بأن الأسابيع المقبلة ستشهد تدخلاً لضرب مواقع تنظيم داعش في ليبيا، على غرار "عاصفة الحزم" في اليمن والتحالف الدولي في العراق وسوريا.

ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي محمد حجازي أن بلاده ستكون قريباً على موعد تاريخي يُنهي حالة التردد التي اتسمت بها مواقف دول الجوار الليبي في التعاطي مع خطر الجماعات الإرهابية على أمنها، وخاصة منها تنظيم داعش الذي تجاوزت تهديداته ليبيا لتشمل دول المنطقة، وكذلك أوروبا.

وأشار، في تصريح صحفي، أن عواصف عاتية ستهب على ليبيا لجهة ضرب معاقل ومواقع تنظيم داعش، وبقية الميليشيات المسلحة، والتنظيمات التكفيرية التي استباحت أجزاء مهمة من التراب الليبي، مضيفاً أن تلك العواصف ستنفذها

 

2

 

دول الجوار الليبي، وخاصة منها الدول العربية، وستكون شبيهة بعاصفة الحزم في اليمن، وستشمل جميع مراكز تجمع الدواعش بمختلف تلاوينهم.

وكانت تونس أعلنت الأسبوع الماضي رسمياً عن انخراطها في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، مؤكدةً أنها تدرس حالياً مجالات مشاركتها في التحالف الدولي، وستعمل على الإسهام بقوة، في حدود إمكانياتها المتاحة، في بعض هذه المجالات.

وأكد مصدر دبلوماسي عربي بالعاصمة التونسية أن الأسابيع المقبلة ستشهد توجيه ضربات مركّزة إلى تنظيم داعش في الأراضي الليبية، وأن القوى الغربية تنتظر الإعلان عن تشكيل حكومة التوافق بين الفرقاء الليبيين، للبدء بتوجيه ضربات لتنظيم داعش في مناطق ليبية، مثل سرت وبنغازي ودرنة وإجدابيا وصبراتة.

كما أن الضربات ستطول الميليشيات الليبية في العاصمة طرابلس وبعض المدن الأخرى كالزاوية ومصراتة وزليتن، في حال عدم خضوعها للأوضاع الجديدة التي ينوي المجتمع الدولي فرضها على ليبيا.

 

 

 

 

 

 ذكرت مصادر تونسية مطلعة أن تمدد تنظيم داعش داخل الأراضي الليبية سيكون الملف الأمني الأبرز على طاولة اللقاء المنتظر اليوم بين الرئيسين التونسي الباجي قايد السبسي والمصري عبد الفتاح السيسي، نظراً إلى ما يمثله ذلك من مخاطر جدية على المنطقة.

وقالت المصادر لـ"البيان الإماراتية"، إن هناك توافقاً بين الزعيمين حول ضرورة اتخاذ موقف سريع وجدي لمواجهة زحف التنظيم الإرهابي داخل ليبيا، واتساع رقعة تمدّده في أغلب المناطق الليبية، بما في ذلك المنطقة الشرقية المتاخمة لمصر والمنطقة الغربية المتاخمة لتونس.

وأضافت أن تنسيقاً أمنياً ومخابراتياً فيما يخص الملف الليبي والخطر الإرهابي يجري بين تونس ومصر منذ أشهر، وأن التنسيق السياسي يتجه إلى التطوّر خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع حصول تونس على مؤشرات مهمة من عواصم غربية بأن الأسابيع المقبلة ستشهد تدخلاً لضرب مواقع تنظيم داعش في ليبيا، على غرار "عاصفة الحزم" في اليمن والتحالف الدولي في العراق وسوريا.

ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي محمد حجازي أن بلاده ستكون قريباً على موعد تاريخي يُنهي حالة التردد التي اتسمت بها مواقف دول الجوار الليبي في التعاطي مع خطر الجماعات الإرهابية على أمنها، وخاصة منها تنظيم داعش الذي تجاوزت تهديداته ليبيا لتشمل دول المنطقة، وكذلك أوروبا.

وأشار، في تصريح صحفي، أن عواصف عاتية ستهب على ليبيا لجهة ضرب معاقل ومواقع تنظيم داعش، وبقية الميليشيات المسلحة، والتنظيمات التكفيرية التي استباحت أجزاء مهمة من التراب الليبي، مضيفاً أن تلك العواصف ستنفذها

 

2

 

دول الجوار الليبي، وخاصة منها الدول العربية، وستكون شبيهة بعاصفة الحزم في اليمن، وستشمل جميع مراكز تجمع الدواعش بمختلف تلاوينهم.

وكانت تونس أعلنت الأسبوع الماضي رسمياً عن انخراطها في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، مؤكدةً أنها تدرس حالياً مجالات مشاركتها في التحالف الدولي، وستعمل على الإسهام بقوة، في حدود إمكانياتها المتاحة، في بعض هذه المجالات.

وأكد مصدر دبلوماسي عربي بالعاصمة التونسية أن الأسابيع المقبلة ستشهد توجيه ضربات مركّزة إلى تنظيم داعش في الأراضي الليبية، وأن القوى الغربية تنتظر الإعلان عن تشكيل حكومة التوافق بين الفرقاء الليبيين، للبدء بتوجيه ضربات لتنظيم داعش في مناطق ليبية، مثل سرت وبنغازي ودرنة وإجدابيا وصبراتة.

كما أن الضربات ستطول الميليشيات الليبية في العاصمة طرابلس وبعض المدن الأخرى كالزاوية ومصراتة وزليتن، في حال عدم خضوعها للأوضاع الجديدة التي ينوي المجتمع الدولي فرضها على ليبيا.

 

 

 

 

 

 ذكرت مصادر تونسية مطلعة أن تمدد تنظيم داعش داخل الأراضي الليبية سيكون الملف الأمني الأبرز على طاولة اللقاء المنتظر اليوم بين الرئيسين التونسي الباجي قايد السبسي والمصري عبد الفتاح السيسي، نظراً إلى ما يمثله ذلك من مخاطر جدية على المنطقة.

وقالت المصادر لـ"البيان الإماراتية"، إن هناك توافقاً بين الزعيمين حول ضرورة اتخاذ موقف سريع وجدي لمواجهة زحف التنظيم الإرهابي داخل ليبيا، واتساع رقعة تمدّده في أغلب المناطق الليبية، بما في ذلك المنطقة الشرقية المتاخمة لمصر والمنطقة الغربية المتاخمة لتونس.

وأضافت أن تنسيقاً أمنياً ومخابراتياً فيما يخص الملف الليبي والخطر الإرهابي يجري بين تونس ومصر منذ أشهر، وأن التنسيق السياسي يتجه إلى التطوّر خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع حصول تونس على مؤشرات مهمة من عواصم غربية بأن الأسابيع المقبلة ستشهد تدخلاً لضرب مواقع تنظيم داعش في ليبيا، على غرار "عاصفة الحزم" في اليمن والتحالف الدولي في العراق وسوريا.

ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي محمد حجازي أن بلاده ستكون قريباً على موعد تاريخي يُنهي حالة التردد التي اتسمت بها مواقف دول الجوار الليبي في التعاطي مع خطر الجماعات الإرهابية على أمنها، وخاصة منها تنظيم داعش الذي تجاوزت تهديداته ليبيا لتشمل دول المنطقة، وكذلك أوروبا.

وأشار، في تصريح صحفي، أن عواصف عاتية ستهب على ليبيا لجهة ضرب معاقل ومواقع تنظيم داعش، وبقية الميليشيات المسلحة، والتنظيمات التكفيرية التي استباحت أجزاء مهمة من التراب الليبي، مضيفاً أن تلك العواصف ستنفذها

 

2

 

دول الجوار الليبي، وخاصة منها الدول العربية، وستكون شبيهة بعاصفة الحزم في اليمن، وستشمل جميع مراكز تجمع الدواعش بمختلف تلاوينهم.

وكانت تونس أعلنت الأسبوع الماضي رسمياً عن انخراطها في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، مؤكدةً أنها تدرس حالياً مجالات مشاركتها في التحالف الدولي، وستعمل على الإسهام بقوة، في حدود إمكانياتها المتاحة، في بعض هذه المجالات.

وأكد مصدر دبلوماسي عربي بالعاصمة التونسية أن الأسابيع المقبلة ستشهد توجيه ضربات مركّزة إلى تنظيم داعش في الأراضي الليبية، وأن القوى الغربية تنتظر الإعلان عن تشكيل حكومة التوافق بين الفرقاء الليبيين، للبدء بتوجيه ضربات لتنظيم داعش في مناطق ليبية، مثل سرت وبنغازي ودرنة وإجدابيا وصبراتة.

كما أن الضربات ستطول الميليشيات الليبية في العاصمة طرابلس وبعض المدن الأخرى كالزاوية ومصراتة وزليتن، في حال عدم خضوعها للأوضاع الجديدة التي ينوي المجتمع الدولي فرضها على ليبيا.

 

 

 

 

 

 ذكرت مصادر تونسية مطلعة أن تمدد تنظيم داعش داخل الأراضي الليبية سيكون الملف الأمني الأبرز على طاولة اللقاء المنتظر اليوم بين الرئيسين التونسي الباجي قايد السبسي والمصري عبد الفتاح السيسي، نظراً إلى ما يمثله ذلك من مخاطر جدية على المنطقة.

وقالت المصادر لـ"البيان الإماراتية"، إن هناك توافقاً بين الزعيمين حول ضرورة اتخاذ موقف سريع وجدي لمواجهة زحف التنظيم الإرهابي داخل ليبيا، واتساع رقعة تمدّده في أغلب المناطق الليبية، بما في ذلك المنطقة الشرقية المتاخمة لمصر والمنطقة الغربية المتاخمة لتونس.

وأضافت أن تنسيقاً أمنياً ومخابراتياً فيما يخص الملف الليبي والخطر الإرهابي يجري بين تونس ومصر منذ أشهر، وأن التنسيق السياسي يتجه إلى التطوّر خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع حصول تونس على مؤشرات مهمة من عواصم غربية بأن الأسابيع المقبلة ستشهد تدخلاً لضرب مواقع تنظيم داعش في ليبيا، على غرار "عاصفة الحزم" في اليمن والتحالف الدولي في العراق وسوريا.

ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي محمد حجازي أن بلاده ستكون قريباً على موعد تاريخي يُنهي حالة التردد التي اتسمت بها مواقف دول الجوار الليبي في التعاطي مع خطر الجماعات الإرهابية على أمنها، وخاصة منها تنظيم داعش الذي تجاوزت تهديداته ليبيا لتشمل دول المنطقة، وكذلك أوروبا.

وأشار، في تصريح صحفي، أن عواصف عاتية ستهب على ليبيا لجهة ضرب معاقل ومواقع تنظيم داعش، وبقية الميليشيات المسلحة، والتنظيمات التكفيرية التي استباحت أجزاء مهمة من التراب الليبي، مضيفاً أن تلك العواصف ستنفذها

 

2

 

دول الجوار الليبي، وخاصة منها الدول العربية، وستكون شبيهة بعاصفة الحزم في اليمن، وستشمل جميع مراكز تجمع الدواعش بمختلف تلاوينهم.

وكانت تونس أعلنت الأسبوع الماضي رسمياً عن انخراطها في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، مؤكدةً أنها تدرس حالياً مجالات مشاركتها في التحالف الدولي، وستعمل على الإسهام بقوة، في حدود إمكانياتها المتاحة، في بعض هذه المجالات.

وأكد مصدر دبلوماسي عربي بالعاصمة التونسية أن الأسابيع المقبلة ستشهد توجيه ضربات مركّزة إلى تنظيم داعش في الأراضي الليبية، وأن القوى الغربية تنتظر الإعلان عن تشكيل حكومة التوافق بين الفرقاء الليبيين، للبدء بتوجيه ضربات لتنظيم داعش في مناطق ليبية، مثل سرت وبنغازي ودرنة وإجدابيا وصبراتة.

كما أن الضربات ستطول الميليشيات الليبية في العاصمة طرابلس وبعض المدن الأخرى كالزاوية ومصراتة وزليتن، في حال عدم خضوعها للأوضاع الجديدة التي ينوي المجتمع الدولي فرضها على ليبيا.

 

 

 

 

 

 ذكرت مصادر تونسية مطلعة أن تمدد تنظيم داعش داخل الأراضي الليبية سيكون الملف الأمني الأبرز على طاولة اللقاء المنتظر اليوم بين الرئيسين التونسي الباجي قايد السبسي والمصري عبد الفتاح السيسي، نظراً إلى ما يمثله ذلك من مخاطر جدية على المنطقة.

وقالت المصادر لـ"البيان الإماراتية"، إن هناك توافقاً بين الزعيمين حول ضرورة اتخاذ موقف سريع وجدي لمواجهة زحف التنظيم الإرهابي داخل ليبيا، واتساع رقعة تمدّده في أغلب المناطق الليبية، بما في ذلك المنطقة الشرقية المتاخمة لمصر والمنطقة الغربية المتاخمة لتونس.

وأضافت أن تنسيقاً أمنياً ومخابراتياً فيما يخص الملف الليبي والخطر الإرهابي يجري بين تونس ومصر منذ أشهر، وأن التنسيق السياسي يتجه إلى التطوّر خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع حصول تونس على مؤشرات مهمة من عواصم غربية بأن الأسابيع المقبلة ستشهد تدخلاً لضرب مواقع تنظيم داعش في ليبيا، على غرار "عاصفة الحزم" في اليمن والتحالف الدولي في العراق وسوريا.

ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي محمد حجازي أن بلاده ستكون قريباً على موعد تاريخي يُنهي حالة التردد التي اتسمت بها مواقف دول الجوار الليبي في التعاطي مع خطر الجماعات الإرهابية على أمنها، وخاصة منها تنظيم داعش الذي تجاوزت تهديداته ليبيا لتشمل دول المنطقة، وكذلك أوروبا.

وأشار، في تصريح صحفي، أن عواصف عاتية ستهب على ليبيا لجهة ضرب معاقل ومواقع تنظيم داعش، وبقية الميليشيات المسلحة، والتنظيمات التكفيرية التي استباحت أجزاء مهمة من التراب الليبي، مضيفاً أن تلك العواصف ستنفذها

 

2

 

دول الجوار الليبي، وخاصة منها الدول العربية، وستكون شبيهة بعاصفة الحزم في اليمن، وستشمل جميع مراكز تجمع الدواعش بمختلف تلاوينهم.

وكانت تونس أعلنت الأسبوع الماضي رسمياً عن انخراطها في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، مؤكدةً أنها تدرس حالياً مجالات مشاركتها في التحالف الدولي، وستعمل على الإسهام بقوة، في حدود إمكانياتها المتاحة، في بعض هذه المجالات.

وأكد مصدر دبلوماسي عربي بالعاصمة التونسية أن الأسابيع المقبلة ستشهد توجيه ضربات مركّزة إلى تنظيم داعش في الأراضي الليبية، وأن القوى الغربية تنتظر الإعلان عن تشكيل حكومة التوافق بين الفرقاء الليبيين، للبدء بتوجيه ضربات لتنظيم داعش في مناطق ليبية، مثل سرت وبنغازي ودرنة وإجدابيا وصبراتة.

كما أن الضربات ستطول الميليشيات الليبية في العاصمة طرابلس وبعض المدن الأخرى كالزاوية ومصراتة وزليتن، في حال عدم خضوعها للأوضاع الجديدة التي ينوي المجتمع الدولي فرضها على ليبيا.

 

 

 

 

 

ذكرت مصادر تونسية مطلعة أن تمدد تنظيم داعش داخل الأراضي الليبية سيكون الملف الأمني الأبرز على طاولة اللقاء المنتظر اليوم بين الرئيسين التونسي الباجي قايد السبسي والمصري عبد الفتاح السيسي، نظراً إلى ما يمثله ذلك من مخاطر جدية على المنطقة.

وقالت المصادر لـ"البيان الإماراتية"، إن هناك توافقاً بين الزعيمين حول ضرورة اتخاذ موقف سريع وجدي لمواجهة زحف التنظيم الإرهابي داخل ليبيا، واتساع رقعة تمدّده في أغلب المناطق الليبية، بما في ذلك المنطقة الشرقية المتاخمة لمصر والمنطقة الغربية المتاخمة لتونس.

وأضافت أن تنسيقاً أمنياً ومخابراتياً فيما يخص الملف الليبي والخطر الإرهابي يجري بين تونس ومصر منذ أشهر، وأن التنسيق السياسي يتجه إلى التطوّر خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع حصول تونس على مؤشرات مهمة من عواصم غربية بأن الأسابيع المقبلة ستشهد تدخلاً لضرب مواقع تنظيم داعش في ليبيا، على غرار "عاصفة الحزم" في اليمن والتحالف الدولي في العراق وسوريا.

ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي محمد حجازي أن بلاده ستكون قريباً على موعد تاريخي يُنهي حالة التردد التي اتسمت بها مواقف دول الجوار الليبي في التعاطي مع خطر الجماعات الإرهابية على أمنها، وخاصة منها تنظيم داعش الذي تجاوزت تهديداته ليبيا لتشمل دول المنطقة، وكذلك أوروبا.

وأشار، في تصريح صحفي، أن عواصف عاتية ستهب على ليبيا لجهة ضرب معاقل ومواقع تنظيم داعش، وبقية الميليشيات المسلحة، والتنظيمات التكفيرية التي استباحت أجزاء مهمة من التراب الليبي، مضيفاً أن تلك العواصف ستنفذها

 

2

 

دول الجوار الليبي، وخاصة منها الدول العربية، وستكون شبيهة بعاصفة الحزم في اليمن، وستشمل جميع مراكز تجمع الدواعش بمختلف تلاوينهم.

وكانت تونس أعلنت الأسبوع الماضي رسمياً عن انخراطها في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، مؤكدةً أنها تدرس حالياً مجالات مشاركتها في التحالف الدولي، وستعمل على الإسهام بقوة، في حدود إمكانياتها المتاحة، في بعض هذه المجالات.

وأكد مصدر دبلوماسي عربي بالعاصمة التونسية أن الأسابيع المقبلة ستشهد توجيه ضربات مركّزة إلى تنظيم داعش في الأراضي الليبية، وأن القوى الغربية تنتظر الإعلان عن تشكيل حكومة التوافق بين الفرقاء الليبيين، للبدء بتوجيه ضربات لتنظيم داعش في مناطق ليبية، مثل سرت وبنغازي ودرنة وإجدابيا وصبراتة.

كما أن الضربات ستطول الميليشيات الليبية في العاصمة طرابلس وبعض المدن الأخرى كالزاوية ومصراتة وزليتن، في حال عدم خضوعها للأوضاع الجديدة التي ينوي المجتمع الدولي فرضها على ليبيا.

 

 

 

 

ذكرت مصادر تونسية مطلعة أن تمدد تنظيم داعش داخل الأراضي الليبية سيكون الملف الأمني الأبرز على طاولة اللقاء المنتظر اليوم بين الرئيسين التونسي الباجي قايد السبسي والمصري عبد الفتاح السيسي، نظراً إلى ما يمثله ذلك من مخاطر جدية على المنطقة.

وقالت المصادر لـ"البيان الإماراتية"، إن هناك توافقاً بين الزعيمين حول ضرورة اتخاذ موقف سريع وجدي لمواجهة زحف التنظيم الإرهابي داخل ليبيا، واتساع رقعة تمدّده في أغلب المناطق الليبية، بما في ذلك المنطقة الشرقية المتاخمة لمصر والمنطقة الغربية المتاخمة لتونس.

وأضافت أن تنسيقاً أمنياً ومخابراتياً فيما يخص الملف الليبي والخطر الإرهابي يجري بين تونس ومصر منذ أشهر، وأن التنسيق السياسي يتجه إلى التطوّر خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع حصول تونس على مؤشرات مهمة من عواصم غربية بأن الأسابيع المقبلة ستشهد تدخلاً لضرب مواقع تنظيم داعش في ليبيا، على غرار "عاصفة الحزم" في اليمن والتحالف الدولي في العراق وسوريا.

ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي محمد حجازي أن بلاده ستكون قريباً على موعد تاريخي يُنهي حالة التردد التي اتسمت بها مواقف دول الجوار الليبي في التعاطي مع خطر الجماعات الإرهابية على أمنها، وخاصة منها تنظيم داعش الذي تجاوزت تهديداته ليبيا لتشمل دول المنطقة، وكذلك أوروبا.

وأشار، في تصريح صحفي، أن عواصف عاتية ستهب على ليبيا لجهة ضرب معاقل ومواقع تنظيم داعش، وبقية الميليشيات المسلحة، والتنظيمات التكفيرية التي استباحت أجزاء مهمة من التراب الليبي، مضيفاً أن تلك العواصف ستنفذها

 

2

 

دول الجوار الليبي، وخاصة منها الدول العربية، وستكون شبيهة بعاصفة الحزم في اليمن، وستشمل جميع مراكز تجمع الدواعش بمختلف تلاوينهم.

وكانت تونس أعلنت الأسبوع الماضي رسمياً عن انخراطها في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، مؤكدةً أنها تدرس حالياً مجالات مشاركتها في التحالف الدولي، وستعمل على الإسهام بقوة، في حدود إمكانياتها المتاحة، في بعض هذه المجالات.

وأكد مصدر دبلوماسي عربي بالعاصمة التونسية أن الأسابيع المقبلة ستشهد توجيه ضربات مركّزة إلى تنظيم داعش في الأراضي الليبية، وأن القوى الغربية تنتظر الإعلان عن تشكيل حكومة التوافق بين الفرقاء الليبيين، للبدء بتوجيه ضربات لتنظيم داعش في مناطق ليبية، مثل سرت وبنغازي ودرنة وإجدابيا وصبراتة.

كما أن الضربات ستطول الميليشيات الليبية في العاصمة طرابلس وبعض المدن الأخرى كالزاوية ومصراتة وزليتن، في حال عدم خضوعها للأوضاع الجديدة التي ينوي المجتمع الدولي فرضها على ليبيا.

 

ذكرت مصادر تونسية مطلعة أن تمدد تنظيم داعش داخل الأراضي الليبية سيكون الملف الأمني الأبرز على طاولة اللقاء المنتظر اليوم بين الرئيسين التونسي الباجي قايد السبسي والمصري عبد الفتاح السيسي، نظراً إلى ما يمثله ذلك من مخاطر جدية على المنطقة.

وقالت المصادر لـ"البيان الإماراتية"، إن هناك توافقاً بين الزعيمين حول ضرورة اتخاذ موقف سريع وجدي لمواجهة زحف التنظيم الإرهابي داخل ليبيا، واتساع رقعة تمدّده في أغلب المناطق الليبية، بما في ذلك المنطقة الشرقية المتاخمة لمصر والمنطقة الغربية المتاخمة لتونس.

وأضافت أن تنسيقاً أمنياً ومخابراتياً فيما يخص الملف الليبي والخطر الإرهابي يجري بين تونس ومصر منذ أشهر، وأن التنسيق السياسي يتجه إلى التطوّر خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع حصول تونس على مؤشرات مهمة من عواصم غربية بأن الأسابيع المقبلة ستشهد تدخلاً لضرب مواقع تنظيم داعش في ليبيا، على غرار "عاصفة الحزم" في اليمن والتحالف الدولي في العراق وسوريا.

ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي محمد حجازي أن بلاده ستكون قريباً على موعد تاريخي يُنهي حالة التردد التي اتسمت بها مواقف دول الجوار الليبي في التعاطي مع خطر الجماعات الإرهابية على أمنها، وخاصة منها تنظيم داعش الذي تجاوزت تهديداته ليبيا لتشمل دول المنطقة، وكذلك أوروبا.

وأشار، في تصريح صحفي، أن عواصف عاتية ستهب على ليبيا لجهة ضرب معاقل ومواقع تنظيم داعش، وبقية الميليشيات المسلحة، والتنظيمات التكفيرية التي استباحت أجزاء مهمة من التراب الليبي، مضيفاً أن تلك العواصف ستنفذها

 

2

 

دول الجوار الليبي، وخاصة منها الدول العربية، وستكون شبيهة بعاصفة الحزم في اليمن، وستشمل جميع مراكز تجمع الدواعش بمختلف تلاوينهم.

وكانت تونس أعلنت الأسبوع الماضي رسمياً عن انخراطها في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، مؤكدةً أنها تدرس حالياً مجالات مشاركتها في التحالف الدولي، وستعمل على الإسهام بقوة، في حدود إمكانياتها المتاحة، في بعض هذه المجالات.

وأكد مصدر دبلوماسي عربي بالعاصمة التونسية أن الأسابيع المقبلة ستشهد توجيه ضربات مركّزة إلى تنظيم داعش في الأراضي الليبية، وأن القوى الغربية تنتظر الإعلان عن تشكيل حكومة التوافق بين الفرقاء الليبيين، للبدء بتوجيه ضربات لتنظيم داعش في مناطق ليبية، مثل سرت وبنغازي ودرنة وإجدابيا وصبراتة.

كما أن الضربات ستطول الميليشيات الليبية في العاصمة طرابلس وبعض المدن الأخرى كالزاوية ومصراتة وزليتن، في حال عدم خضوعها للأوضاع الجديدة التي ينوي المجتمع الدولي فرضها على ليبيا.

 

 

 

 

 

ذكرت مصادر تونسية مطلعة أن تمدد تنظيم داعش داخل الأراضي الليبية سيكون الملف الأمني الأبرز على طاولة اللقاء المنتظر اليوم بين الرئيسين التونسي الباجي قايد السبسي والمصري عبد الفتاح السيسي، نظراً إلى ما يمثله ذلك من مخاطر جدية على المنطقة.

وقالت المصادر لـ"البيان الإماراتية"، إن هناك توافقاً بين الزعيمين حول ضرورة اتخاذ موقف سريع وجدي لمواجهة زحف التنظيم الإرهابي داخل ليبيا، واتساع رقعة تمدّده في أغلب المناطق الليبية، بما في ذلك المنطقة الشرقية المتاخمة لمصر والمنطقة الغربية المتاخمة لتونس.

وأضافت أن تنسيقاً أمنياً ومخابراتياً فيما يخص الملف الليبي والخطر الإرهابي يجري بين تونس ومصر منذ أشهر، وأن التنسيق السياسي يتجه إلى التطوّر خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع حصول تونس على مؤشرات مهمة من عواصم غربية بأن الأسابيع المقبلة ستشهد تدخلاً لضرب مواقع تنظيم داعش في ليبيا، على غرار "عاصفة الحزم" في اليمن والتحالف الدولي في العراق وسوريا.

ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي محمد حجازي أن بلاده ستكون قريباً على موعد تاريخي يُنهي حالة التردد التي اتسمت بها مواقف دول الجوار الليبي في التعاطي مع خطر الجماعات الإرهابية على أمنها، وخاصة منها تنظيم داعش الذي تجاوزت تهديداته ليبيا لتشمل دول المنطقة، وكذلك أوروبا.

وأشار، في تصريح صحفي، أن عواصف عاتية ستهب على ليبيا لجهة ضرب معاقل ومواقع تنظيم داعش، وبقية الميليشيات المسلحة، والتنظيمات التكفيرية التي استباحت أجزاء مهمة من التراب الليبي، مضيفاً أن تلك العواصف ستنفذها

 

2

 

دول الجوار الليبي، وخاصة منها الدول العربية، وستكون شبيهة بعاصفة الحزم في اليمن، وستشمل جميع مراكز تجمع الدواعش بمختلف تلاوينهم.

وكانت تونس أعلنت الأسبوع الماضي رسمياً عن انخراطها في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، مؤكدةً أنها تدرس حالياً مجالات مشاركتها في التحالف الدولي، وستعمل على الإسهام بقوة، في حدود إمكانياتها المتاحة، في بعض هذه المجالات.

وأكد مصدر دبلوماسي عربي بالعاصمة التونسية أن الأسابيع المقبلة ستشهد توجيه ضربات مركّزة إلى تنظيم داعش في الأراضي الليبية، وأن القوى الغربية تنتظر الإعلان عن تشكيل حكومة التوافق بين الفرقاء الليبيين، للبدء بتوجيه ضربات لتنظيم داعش في مناطق ليبية، مثل سرت وبنغازي ودرنة وإجدابيا وصبراتة.

كما أن الضربات ستطول الميليشيات الليبية في العاصمة طرابلس وبعض المدن الأخرى كالزاوية ومصراتة وزليتن، في حال عدم خضوعها للأوضاع الجديدة التي ينوي المجتمع الدولي فرضها على ليبيا.

ذكرت مصادر تونسية مطلعة أن تمدد تنظيم داعش داخل الأراضي الليبية سيكون الملف الأمني الأبرز على طاولة اللقاء المنتظر اليوم بين الرئيسين التونسي الباجي قايد السبسي والمصري عبد الفتاح السيسي، نظراً إلى ما يمثله ذلك من مخاطر جدية على المنطقة.

وقالت المصادر لـ"البيان الإماراتية"، إن هناك توافقاً بين الزعيمين حول ضرورة اتخاذ موقف سريع وجدي لمواجهة زحف التنظيم الإرهابي داخل ليبيا، واتساع رقعة تمدّده في أغلب المناطق الليبية، بما في ذلك المنطقة الشرقية المتاخمة لمصر والمنطقة الغربية المتاخمة لتونس.

وأضافت أن تنسيقاً أمنياً ومخابراتياً فيما يخص الملف الليبي والخطر الإرهابي يجري بين تونس ومصر منذ أشهر، وأن التنسيق السياسي يتجه إلى التطوّر خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع حصول تونس على مؤشرات مهمة من عواصم غربية بأن الأسابيع المقبلة ستشهد تدخلاً لضرب مواقع تنظيم داعش في ليبيا، على غرار "عاصفة الحزم" في اليمن والتحالف الدولي في العراق وسوريا.

ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي محمد حجازي أن بلاده ستكون قريباً على موعد تاريخي يُنهي حالة التردد التي اتسمت بها مواقف دول الجوار الليبي في التعاطي مع خطر الجماعات الإرهابية على أمنها، وخاصة منها تنظيم داعش الذي تجاوزت تهديداته ليبيا لتشمل دول المنطقة، وكذلك أوروبا.

وأشار، في تصريح صحفي، أن عواصف عاتية ستهب على ليبيا لجهة ضرب معاقل ومواقع تنظيم داعش، وبقية الميليشيات المسلحة، والتنظيمات التكفيرية التي استباحت أجزاء مهمة من التراب الليبي، مضيفاً أن تلك العواصف ستنفذها

 

2

 

دول الجوار الليبي، وخاصة منها الدول العربية، وستكون شبيهة بعاصفة الحزم في اليمن، وستشمل جميع مراكز تجمع الدواعش بمختلف تلاوينهم.

وكانت تونس أعلنت الأسبوع الماضي رسمياً عن انخراطها في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، مؤكدةً أنها تدرس حالياً مجالات مشاركتها في التحالف الدولي، وستعمل على الإسهام بقوة، في حدود إمكانياتها المتاحة، في بعض هذه المجالات.

وأكد مصدر دبلوماسي عربي بالعاصمة التونسية أن الأسابيع المقبلة ستشهد توجيه ضربات مركّزة إلى تنظيم داعش في الأراضي الليبية، وأن القوى الغربية تنتظر الإعلان عن تشكيل حكومة التوافق بين الفرقاء الليبيين، للبدء بتوجيه ضربات لتنظيم داعش في مناطق ليبية، مثل سرت وبنغازي ودرنة وإجدابيا وصبراتة.

كما أن الضربات ستطول الميليشيات الليبية في العاصمة طرابلس وبعض المدن الأخرى كالزاوية ومصراتة وزليتن، في حال عدم خضوعها للأوضاع الجديدة التي ينوي المجتمع الدولي فرضها على ليبيا.

 ذكرت مصادر تونسية مطلعة أن تمدد تنظيم داعش داخل الأراضي الليبية سيكون الملف الأمني الأبرز على طاولة اللقاء المنتظر اليوم بين الرئيسين التونسي الباجي قايد السبسي والمصري عبد الفتاح السيسي، نظراً إلى ما يمثله ذلك من مخاطر جدية على المنطقة.

وقالت المصادر لـ"البيان الإماراتية"، إن هناك توافقاً بين الزعيمين حول ضرورة اتخاذ موقف سريع وجدي لمواجهة زحف التنظيم الإرهابي داخل ليبيا، واتساع رقعة تمدّده في أغلب المناطق الليبية، بما في ذلك المنطقة الشرقية المتاخمة لمصر والمنطقة الغربية المتاخمة لتونس.

وأضافت أن تنسيقاً أمنياً ومخابراتياً فيما يخص الملف الليبي والخطر الإرهابي يجري بين تونس ومصر منذ أشهر، وأن التنسيق السياسي يتجه إلى التطوّر خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع حصول تونس على مؤشرات مهمة من عواصم غربية بأن الأسابيع المقبلة ستشهد تدخلاً لضرب مواقع تنظيم داعش في ليبيا، على غرار "عاصفة الحزم" في اليمن والتحالف الدولي في العراق وسوريا.

ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي محمد حجازي أن بلاده ستكون قريباً على موعد تاريخي يُنهي حالة التردد التي اتسمت بها مواقف دول الجوار الليبي في التعاطي مع خطر الجماعات الإرهابية على أمنها، وخاصة منها تنظيم داعش الذي تجاوزت تهديداته ليبيا لتشمل دول المنطقة، وكذلك أوروبا.

وأشار، في تصريح صحفي، أن عواصف عاتية ستهب على ليبيا لجهة ضرب معاقل ومواقع تنظيم داعش، وبقية الميليشيات المسلحة، والتنظيمات التكفيرية التي استباحت أجزاء مهمة من التراب الليبي، مضيفاً أن تلك العواصف ستنفذها

 

2

 

دول الجوار الليبي، وخاصة منها الدول العربية، وستكون شبيهة بعاصفة الحزم في اليمن، وستشمل جميع مراكز تجمع الدواعش بمختلف تلاوينهم.

وكانت تونس أعلنت الأسبوع الماضي رسمياً عن انخراطها في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، مؤكدةً أنها تدرس حالياً مجالات مشاركتها في التحالف الدولي، وستعمل على الإسهام بقوة، في حدود إمكانياتها المتاحة، في بعض هذه المجالات.

وأكد مصدر دبلوماسي عربي بالعاصمة التونسية أن الأسابيع المقبلة ستشهد توجيه ضربات مركّزة إلى تنظيم داعش في الأراضي الليبية، وأن القوى الغربية تنتظر الإعلان عن تشكيل حكومة التوافق بين الفرقاء الليبيين، للبدء بتوجيه ضربات لتنظيم داعش في مناطق ليبية، مثل سرت وبنغازي ودرنة وإجدابيا وصبراتة.

كما أن الضربات ستطول الميليشيات الليبية في العاصمة طرابلس وبعض المدن الأخرى كالزاوية ومصراتة وزليتن، في حال عدم خضوعها للأوضاع الجديدة التي ينوي المجتمع الدولي فرضها على ليبيا.