ليبيا تنتظر اتفاق السلام وإعلان حكومة وطنية

الخميس, 08 أكتوبر 2015
سفارة دولة ليبيا بالقاهرة


تتجه الأنظار فى ليبيا إلى مدينة الصخيرات المغربية، حيث يجرى الحوار الوطنى الليبى بانتظار إعلان اتفاق سلام يتضمن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وإنهاء الصراع بين أكبر تكتلين فى البلاد، ممثلين فى الحكومة والبرلمان الشرعى فى طبرق والمؤتمر الوطنى المنحل فى طرابلس، على أن يبدأ تنفيذ الاتفاق قبل حلول الـ٢٠ من أكتوبر الجارى.

وأعلن المبعوث الدولى إلى ليبيا برناردينو ليون فى منتجع الصخيرات السياحى جنوب الرباط، حيث ينعقد الحوار: «لدينا اتفاق وهو نهائى. هذا الاتفاق متوازن وهو فرصة عظيمة لليبيا. وعلى أساسه حان الوقت للاتفاق على تشكيل حكومة وحدة باعتبارها النقطة الوحيدة المتبقية لجعل هذا الاتفاق شاملاً». وأعرب ليون عن أمله فى التوصل إلى تشكيلة حكومة الوفاق الوطنى المنتظرة مساء أمس.

ويقوم الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية من الطرفين تقود مرحلة انتقالية تمتد لعامين. وسبق لسلطات طبرق المعترف بها أن تقدمت قبل أسابيع بالأسماء المقترحة من جانبها لتشارك فى حكومة الوفاق الوطنى.

وعبَّر ليون عن أمله فى أن «يقدم المؤتمر العام المنحل مقترحاته بأسماء أعضاء الحكومة، وحينها سنتمكن من إعلان مقترح حكومة وفاق وطنى». وقال إن «المؤتمر الوطنى لديه جلسة، صباح أمس، لتأكيد الأسماء المرشحة للحكومة، وفى هذا الوقت لدينا هنا فى الصخيرات مداولات مع المشاركين الآخرين، لذلك ستكون لدينا أسماء المرشحين». وأضاف: «هناك صورة أوضح عن المناصب الخمسة الرئيسية (رئيس الحكومة ونائبين بحقيبتين ونائبين دون حقائب)، وعن الخيارات المطروحة، وهناك قائمة محددة بالأسماء، لكن لن نصرح بأى من هذه الأسماء».

وسلمت البعثة الأممية أطراف النزاع الليبى فى ٢٢ سبتمبر نسخة الاتفاق السياسى النهائية بما فيها الملاحق، موضحة أنه «الخيار الوحيد» أمام الليبيين كى لا تسقط البلاد فى فراغ سياسى ومصير مجهول مع توسع تنظيم داعش».

وبدوره، جدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون دعوته الأطراف الليبية إلى اختتام الحوار السياسى والتوقيع على اتفاق يقود إلى تشكيل حكومة وفاق وطنى.