شعيب: التوافق هو الحل لأزمة ليبيا وحكومة واحدة لوطن واحد

الثلاثاء, 13 أكتوبر 2015
سفارة دولة ليبيا بالقاهرة


قال رئيس لجنة الحوار في مجلس النواب، إمحمد شعيب، إنَّ التوافق في حد ذاته يعد انتصارًا لليبيا، معتبرًا أن ما أنجز يعد قفزة نوعية في تاريخ البلاد، مشيرًا إلى أن تشكيلة الأسماء المقترحة لن تكون مرضية للجميع ولكنها تصور معقول ويمكن مناقشته، ولهذا يجب أن نعمل معًا لإنقاذ الوطن.

ونوه شعيب، في لقاء تلفزيوني بقناة «ليبيا»، إلى «وجود تخوف مبالغ فيه من مقترحات المبعوث الأممي»، موضحًا أن أسماء مجلس رئاسة الحكومة ستقدم لمجلس النواب وهو من يحق له النظر في الوثيقة وأسماء المجلس الرئاسي، واصفًا البرلمان بالبوابة الأخيرة.

وتابع شعيب أن أسماء طرحت من قبل «المؤتمر» ورفضها مجلس النواب، ودعا المجلس إلى التفكير مليًا في الوثيقة وأسماء الحكومة.

وأوضح شعيب أن أحمد معيتيق ليس ممثلاً عن مدينة مصراتة إنما يمثل من وصفهم بـ«المنشقين في المؤتمر» وعددهم حوالي 70 عضوًا.

وأشار إلى أن المبعوث الأممي برناردينو ليون لا يملك تعيين رئيس لمجلس الدولة ومجلس الأمن القومي، مؤكدًا أنه اختصاص أصيل للمجلس الرئاسي، وينظم الإعلان الدستوري تشكيل مجلس الأمن القومي، نافيًا أن يكون التوافق الناتج عن الحوار مبني على المحاصصة، مطالبًا بالمحافظة على السلم الاجتماعي وعدم التشويش على الناس.

وأفاد شعيب أن الأسماء التي اقترحها ليون يحق لمجلس رئاسة الحكومة عدم الالتزام بها ووضع شخصيات أخرى، موضحًا أن ليون وسيط أممي وليس هو من يقرر تعيين الأسماء.

 

 

 

2

 

وثمّن عضو مجلس النواب إمحمد شعيب دور المبعوث الأممي لدى ليبيا برناردينو ليون ودوره كوسيط بين الأطراف الليبية المختلفة، مفندًا أن تكون حكومة التوافق الوطني وصاية من ليون.

وأكد أنه رفض منصب رئيس حكومة الوفاق الوطني لأنه كان جزءًا من الحوار، والتحق بالمفاوضات منذ سنة للوصول إلى توافق وطني فقط.

إذا لم يدرك الليبيون أن قضيتهم في صدارة الملفات الدولية سيحدث كما حدث لدول أخرى سيهمل الملف الليبي ويمسي ورقة ضغط ومساومة تابعة لدول أخرى

ورأى شعيب أن عدم الوصول إلى توافق يعد فشلاً، مشيرًا إلى أن رفض مجلس النواب قائمة الأسماء قد يدخل ليبيا في دوامة جديدة وتحديات كبيرة، مشددًا على ضرورة التأسيس لثقافة التوافق في ليبيا.

وتأسف عضو مجلس النواب لتوسع التيار الرافض للحوار في طرابلس وعدد من المدن الليبية، متمنيًا عدم تطور الموقف إلى مواجهات مسلحة.

ولفت إلى أن المجتمع الدولي سيكون له موقف حازم مع معرقلي الحوار وطالب في أكثر من مناسبة بحسم أمر المفاوضات والاتفاق على حكومة وفاق وطني.

وختم شعيب حديثه بأنه إذا لم يدرك الليبيون أن قضيتهم في صدارة الملفات الدولية سيحدث كما حدث لدول أخرى، و«سيهمل الملف الليبي ويمسي ورقة ضغط ومساومة تابعة لدول أخرى. يجب أن نكسب العالم لصالحنا».